عن مشروع Digi-STEM – نحو بيئة تعليمية تنافسية مستدامة لدعم الابتكار والتكنولوجيا بين الأطفال السوريين
في ظل التحول الرقمي، يواجه الأطفال السوريون فجوة تعليمية حادة. Digi-STEM، مبادرة من Kids&Codes، تسعى لسدّها عبر مسابقات ودورات تقنية مستمرة، تربط الأطفال داخل سوريا وخارجها، وتمنحهم مهارات برمجية وإبداعية، ضمن نموذج مستدام يعزز التواصل والابتكار لخدمة مجتمعاتهم.
المشكلة
يعاني الأطفال السوريون في الداخل من غياب بيئات تعليمية تنافسية ومستدامة في مجالات التكنولوجيا، مقابل فرص أفضل لأقرانهم بالخارج. كما ينقطع أطفال الخارج عن واقع بلدهم، مما يضعف ارتباطهم به. وتعتمد المدارس السورية على مناهج تقليدية تفتقر للتعليم التطبيقي والبرمجة.
الحل المقترح
Digi-STEM هي مبادرة تعليمية تنافسية ومستدامة تربط الأطفال السوريين في الداخل والخارج عبر مسابقات تقنية ودورات تدريبية، تعزز مهاراتهم، وتبني جسور التواصل بينهم، وتعيد ربط أطفال الخارج ببلدهم من خلال تجربة تعليمية تفاعلية مدعومة بجوائز تعليمية ومادية من شركاء عالميين.
يمثل مشروع Digi-STEM امتداداً ودعماً لمنظمة Kids & Codes، التي تعمل منذ سنوات على تمكين الأطفال العرب في مجالات التعليم الرقمي والتقني. نرجو الاطلاع على تفاصيل برنامجنا المدعوم من منظمة سينتكس الاوروبية والذي يعتبر نموذج مصغر ناجح جدا عن فكرة مشروعنا هنا
لدينا اليوم ما يقارب 600 طفل مشارك من أكثر من 25 دولة حول العالم، 95% منهم من الأطفال السوريين. هذه المبادرة تتيح لنا ربطهم بجذورهم وبواقعهم داخل سوريا من خلال بيئة تعليمية موحدة تجمع الداخل بالخارج.
لضمان نجاح واستدامة المبادرة، تعمل الخطة على أربعة محاور رئيسية: بناء المصداقية، تأسيس الشراكات، تطوير المحتوى، وإثبات فاعلية النموذج التعليمي. سيتم بناء شراكات استراتيجية مع منظمات دولية، شركات تكنولوجيا، ومدارس لضمان التمويل وتوفير موارد تعليمية متطورة. يشمل التطوير إعداد مناهج متخصصة في البرمجة والتكنولوجيا. ستبدأ المبادرة بمشروع تجريبي لجمع البيانات وتقييم الأثر، يلي ذلك التوسع التدريجي وإطلاق أول مسابقة تقنية واسعة. خلال العام الأول، تستهدف المبادرة تدريب أكثر من 1000 طفل و50 معلمًا، وعقد شراكات مع 10 جهات تعليمية، مع تحقيق استدامة مالية.
الهدف من التسجيل في عمران هو توسيع أثر مشروعنا من خلال شراكات استراتيجية مع مؤسسات تعليمية فاعلة على الأرض، مثل مدارس الملتقى السوري النموذجية. يمكن لمشروعنا أن يُطبّق بشكل مباشر ضمن هذه المدارس، خاصة عند تنفيذ مشروع تجريبي (Pilot Project) لتعليم البرمجة والتفكير التصميمي والابتكار ضمن بيئة مدرسية فعلية.