عن مشروع منصة تعليمية/تدريبية للمهارات اليدوية "مهارتي... صمودي"
شعار مقترح: "بمهارتي أبني مستقبلي... رغم الصعاب!"
الرؤية: أن نصبح الركيزة الأساسية لتمكين الأفراد في قطاع غزة من اكتساب مهارات يدوية وحرفية جديدة، تمكنهم من الصمود الاقتصادي والنفسي، وتساهم في إعادة بناء المجتمع.
الرسالة: توفير برامج تدريبية عملية ومرنة في مجالات المهارات اليدوية والحرفية الأكثر طلبًا، باستخدام أساليب تعليمية مبتكرة ومناسبة لظروف النزوح والتدمير، وتحويل هذه المهارات إلى فرص دخل مستدامة.
المشكلة
تدمير المدارس، صعوبة الوصول للتعليم، البطالة، الحاجة إلى مهارات جديدة.
تدمير البنية التحتية التعليمية: فقدان المدارس ومراكز التدريب، وصعوبة الوصول للتعليم التقليدي.
البطالة المتفاقمة: ارتفاع معدلات البطالة بشكل غير مسبوق، خاصة بين الشباب والنساء.
الحاجة الملحة للدخل: الأسر تعاني من نقص حاد في مصادر الدخل لتلبية الاحتياجات الأساسية.
الضغط النفسي والاجتماعي: الحاجة إلى أنشطة ترفيهية ومهارات توفر التفريغ النفسي وبناء الثقة.
نقص المواد الخام والاعتماد على الاستيراد: صعوبة الحصول على المواد اللازمة للعديد من الصناعات.
فقدان المهارات التراثية والحرفية: خطر اندثار بعض الحرف اليدوية الفلسطينية الأصيلة.
الحل المقترح
إنشاء مركز أو منصة (يمكن أن تكون متنقلة) لتدريب الأفراد على مهارات يدوية وحرفية مطلوبة في ظل الظروف الحالية (مثل النجارة البسيطة، الخياطة، تصنيع الصابون، الحرف اليدوية من المواد المعاد تدويرها).
مشروع "مهارتي... صمودي" يتجاوز كونه مجرد برنامج تدريبي؛ إنه مبادرة لبناء القدرة على الصمود، وإعادة إحياء الأمل، وتوفير أدوات الاستقلال الاقتصادي والنفسي لأفراد المجتمع الفلسطيني في غزة، ليتمكنوا من بناء مستقبلهم بأيديهم في مواجهة التحديات الهائلة.