عن مشروع مقهى السلام
تجهيز مركز مجتمعي يهدف لتعزيز التماسك المجتمعي والسلام في حلب عبر توفير مساحة حوارية للثقافة والفنون والتعليم والتفاعل الاجتماعي ويتضمن قاعات للمكتبة والفنون والندوات،وخلق بيئة حوارية للسلام والتعاون، ويستهدف الشباب والطلاب الجامعيين والمجتمع المحلي والناشطين في العمل الإنساني والميداني.
المشكلة
تعاني حلب من تحديات اجتماعية وثقافية لانها كانت أحد المحفظات المهمشة خلال حكم النظام البائد ، مما أدى إلى قلة توفر المساحات الثقافية والفنية والتعليمية.
و غياب المساحات المجتمعية وضعف الحوار المجتمعي والتواصل بين الأفراد ونقص الفرص للشباب لتنمية المهارات والقدرات الشخصية.
الحل المقترح
مركز مجتمعي يهدف إلى إعادة بناء التواصل المجتمعي، توفير بيئة تعليمية وثقافية داعمة، وإعادة إحياء الحياة الفنية والإبداعية، وتعزيز ثقافة السلام والتعايش، وتمكين الشباب وإعدادهم للمستقبل، ليكون خطوة نحو مجتمع أكثر تماسكًا ومدينة تبني نفسها بثقافة السلام والمعرفة،.
مصادر الدخل لمشروع المقهى
1- المبيعات المباشرة (الأساسية) القهوة والمشروبات الوجبات الخفيفة
2- الاشتراكات الشهرية 3- تنظيم الفعاليات والجلسات المدفوعة 4- تأجير المساحة لاجتماعات العمل والدراسة 5- الإعلانات والشراكات مع العلامات التجارية 6- مبيعات المكتبة 7- تأجير الحواسيب 8- بيع لوحات فنية من بعض تنظيم معرض
الشباب هم المستقبل والمحرّك الأساسي للتغيير، ومن خلال هذا المركز، يمكنهم المشاركة في تطوير مبادرات ثقافية وفنية واجتماعية تعزز التفاهم والتعاون بين أفراد المجتمع.
يساهم المشروع بالتأثير على القطاعات التالية :
في قطاع التعليم :من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة ومجهزة، مما يعزز فرص التعلم والتنمية الشخصية للطلاب والشباب. كما يوفر مصادر المعرفة والمراجع التخصصية التي تساعدهم على تطوير مهاراتهم الفكرية. بالإضافة إلى ذلك، يدعم المشروع الطلاب والشباب وتمكينهم ليتسنى لهم تحقيق إمكاناتهم. وأخيرًا، يشجع التفكير النقدي والإبداعي
في قطاع التنمية: من خلال إنشاء مكتبة ثقافية ومساحات تعليمية مهيأة، سيساهم المركز في تعزيز التعليم المستدام ودعم التنمية البشرية. الطلاب سيستفيدون من موارد معرفية متنوعة وبرامج تدريبية تساعدهم على اكتساب مهارات مهنية وتقنية مطلوبة لسوق العمل. هذا الاستثمار في التعليم والمهارات يعزز قدرة الطلاب على تحقيق تطور فردي وجماعي يساهم بدوره في تنمية المجتمع.
في قطاع بناء السلام:المركز سيكون مساحة حوار لتنظيم جلسات توعية وفعاليات تعزز الحوار المجتمعي وقيم التسامح وتقريب وجهات النظر . هذه الجلسات ستجمع الشباب والشابات من خلفيات مختلفة، مما يُسهم في تقليل التوترات وبناء الثقة بينهم و يدعم الاستقرار الاجتماعي
(شباب متعلم واعً..عمران سوريا)