عن مشروع لعبة المسجد التعليمية
تقديم بديل مفيد للأطفال المتعلقين بالألعاب الالكترونية،وأداة مساعدة للأهل،هي لعبة ثلاثيّة الأبعاد (مسجد) متعددة اللاعبين
ويتعلمون فيها جزء عم[قراءة،وشرح] ويتعلمون القراءة العربية السليمة ، ويتعلمون أيضاً الوضوء والصلاة والإقامة والأذان ومبادئ التجويدومبادئ الخطابة
المشكلة
مشكلة فقدان اللّغة العربيّة عند أطفال المغتربين العرب ، وضعف التّربية الإسلاميّة وعلوم الدّين الأساسيّة عندهم ، وضياع هويّتهم الثّقافيّة والتراثيّة ، وانقطاع ارتباطهم وتعلّقهم ببلدانهم الأصليّة..
إضافة إلى المشكلة الكبيرة التي يعاني منها كثيرٌ من الآباء ، بتعلّق أطفالهم بالألعاب الالكترونيّة الضّارّة أو عديمة الفائدة في معظم الأحيان.
الحل المقترح
نقدم الحل عالم الألعاب الذي يحبه الطفل فنعطيه بديلا مناسبا عما يضره،ونقدم للأسرة أداة مساعدة تقوم بتعليمه القراءة العربية السليمة وتشرح له جزء عم الذي يرسخ عقيدة الطفل ويقدم له الكثير من المعاني التربوية والأخلاقية، كما تقوم بتعليم الطفل أساسيات دينه،ونربطه ببلده وثقافته وتراثه من خلال بيئة اللعبة وهي المسجد المستوحى من الجامع الأموي في حلب
دار الأرقم للمعلوماتيّة (التي يتبع لها المشروع) مؤسسة تعليمية مرخّصة قانونياً في سوريا قبل الثورة ، ولكنّها ليست مرخّصةً بعدُ في تركيّا ..
والمشروع هو نتاج جهود استغرقت سنة و5 أشهر حتّى الآن ، لفريق عائلي مكوّن من أب وأمّ وثلاثة أبناء ( اثنين ذكور وأنثى ) ، جميعهم مهندسون عدا واحد هو طالب هندسة كومبيوتر .
((من أهداف المشروع غير المباشرة إظهار قوّة الأسرة ، الأسرة المستهدفة عالمياً الآن لتفكيكها والقضاء عليها))
كلّ أجزاء المشروع تقريباً هي نتاج الفريق ، ابتداءً بالمادّة العلميّة ، مروراً بالتّصميم والبرمجة ، وصولاً إلى شاشة المستخدم .
يقدّم المشروع أفكاراً جديدة غير موجودة في البرامج التّعليمية الإسلاميّة ، كالشرح والتّفسير ((الصّوتي)) لجزء عمّ ، والبيئة ثلاثيّة الأبعاد متعدّدة اللاعبين..
لزيادة الفائدة وتعميمها ، نقوم بنشر فيديوهات للشّرح الصّوتي لجزء عمّ (وقريباً جزء تبارك إن شاء الله) ، ولتعليم القراءة العربيّة السّليمة (الرّشيدي) على قناتنا على اليوتيوب Dar Al Arkam For Informatic دار الأرقم للمعلوماتية - YouTube
وآفاق تطوير المشروع كثيرة تشمل المادّة العلميّة ، وعدد الأسئلة ، وتوسيع بيئة اللّعبة لتشمل أسواق مجاورة للمسجد ، وأمور أخرى كثيرة ..
نأمل أن يحظى المشروع بالقبول ، وينال حقّه من الشّرح والإيضاح في المؤتمر .