عن مشروع جسور الإنتاج
يعتمد المشروع على التعليم المزدوج بدمج الدراسة النظرية مع التدريب العملي في المصانع، لإعداد كوادر فنية تلبي احتياجات السوق. يحقق ذلك عبر شراكات بين الجامعات والقطاع الصناعي، مما يسد الفجوة بين التعليم والتطبيق، ويؤهل الخريجين لسوق العمل، مساهماً في تعزيز الإنتاجية الصناعية وتخفيض البطالة.
المشكلة
يُعاني النظام التعليمي السوري الحالي من تركيزه المفرط على الجانب النظري،
مما يؤدي إلى تخرج كوادر غير مجهزة بشكل كافٍ للعمل في القطاع الصناعي.
هذا النقص في التدريب العملي يُترجم إلى ضعف الإنتاجية وارتفاع معدلات البطالة، بالإضافة إلى عدم توافق مخرجات التعليم مع متطلبات السوق المحلي.
الحل المقترح
تطبيق التعليم المزدوج بدمج الدراسة الأكاديمية مع التدريب العملي لضمان اكتساب المهارات التقنية.
تعزيز الشراكات بين الجامعات والقطاع الصناعي لتطوير مناهج تطبيقية.
إنشاء مراكز تدريب متخصصة بالتقنيات الحديثة لتأهيل الكوادر.
تحفيز الشركات على المشاركة في التدريب عبر حوافز، مما يرفع الكفاءة ويخلق فرص عمل مستدامة.
بعد نجاحي في تنفيذ مشروع "المطبخ السحابي" بعنوان "يم يامو" والحصول على تمويل بقيمة 2,000 دولار، ا
كتسبت خبرة عملية في إدارة المشاريع الصغيرة وتطوير استراتيجيات نمو مستدامة. أتطلع الآن إلى توظيف هذه الخبرات في مشاريع جديدة تُحفّز الابتكار، وتُسهم في تنمية القطاع الصناعي، وتعزز التعليم المهني في سوريا، بهدف تحقيق تأثير إيجابي ومستدام على المجتمع المحلي.