المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

تريد الإستفادة من وقتك.. إليك 10 من أقوى البرامج الرمضانية
المدونات
فريق عمران

تريد الإستفادة من وقتك.. إليك 10 من أقوى البرامج الرمضانية

مع حلول الشهر الفضيل شهر رمضان؛ ظهرت على القنوات مجموعة من البرامج والمسلسلات، سواءً أكانت دينية أو ترفيهية أو ثقافية، ليتحوّل الإعلام إلى ما يشبه سوقًا كبيرةً، يجري التنافس فيها على جذب المشاهدين بمختلف ميولهم، وكما نجد من يداوم على متابعة المسلسلات والدراما التلفزيونية، فإن هناك من يحرص على متابعة البرامج الدينية والوعظية والبرامج التثقيفية على مواقع التواصل الإجتماعي، في سباقٍ محمومٍ لاغتنام الفرص قصد كسب المزيد من الحسنات بمتابعة البرامج المفيدة الهادفة التي تزيد من الوعي الثقافي والديني للمشاهد؛ في هذا التقرير يُمكّنك «عمران» أن تطالع جملة من البرامج التي قد تفيدك وتضيف لك معلومات غزيرة وقيمًا راقية، ويمكنك متابعتها على يوتيوب متى أردت.

13 مايو 2019 4 دقائق قراءة 4,981 مشاهدة
المعرفة للتّغيير: منصّات التعليم الرقمي في العالم العربي... الواقع والتحديات
المدونات
فريق عمران

المعرفة للتّغيير: منصّات التعليم الرقمي في العالم العربي... الواقع والتحديات

أضحى التنافس العالمي في السّنوات الأخيرة، قائمًا على المعرفة والإبتكار، حيثُ تركّز العديد من البلدان أهدافها التعليميّة على هذا الجانب، وقد أثبتت الكثير من الدّراسات أنّه يجب على الطّلاب أن يتجاوزوا شهادة الدراسة الثانوية دون أن يكتسبوا المعارف الأكاديمية فحسب بل أيضًا القدرات المعرفية والداخلية والشخصية، وهذا يعني أنه يجب عليهم الإنخراط في منظومة تعلّم أعمق. ومن هذا المنطلق يمكننا القول أنّ التعليم في الوطن العربي أو في العالم ككل له دورٌ بارزٌ في تحقيق التنمية، فلا أحد يشك في دور التربية و التعليم في الدفع بحركة النمو و التطور إلى أفق التقدم

1 مايو 2019 6 دقائق قراءة 215 مشاهدة
دور الحاضنات في إنعاش المشاريع
متفرقات
فريق عمران

دور الحاضنات في إنعاش المشاريع

في ظل الموجات الاقتصادية الأخيرة التي أثرت بشكل كبير على قطاع الشغل، وفي ظل الظروف المعيشية المزرية وجنوح الشباب إلى اليأس، وانتشار واسع للبطالة ، كذلك الفشل الذريع من جانب التخطيط وإدارة المشاريع الناشئة، كان لا بد من البحث عن آليات تساعد في خلق فرص عمل جديدة لدفع الاقتصاد وإنعاشه وتطوير آلياته، وبعد بحث وتقصي وُجد أن المشاريع الناشئة تلعب دورا هاما في تغطية هذا العوز الإقتصادي، وسد ثغراته من خلال توفير فرص العمل وتجنيد الأفكار والأموال في مشاريع حية تطور أداءه، فقد أوضحت دراسات حديثة أجرتها إحدى المنظمات الدولية أن هناك مليار وظيفة بين عام 1995 إلى عام 2005 من نتائج الشركات الصغيرة فقط، وتتسم هذه الوظائف بأنها وظائف تتطلب عمالة مدربة ذات كفاء عالية.

30 أبريل 2019 5 دقائق قراءة 600 مشاهدة