المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

 معيار التعليم العالي والتدريب
التعليم العالي والتدريب
فريق عمران

 معيار التعليم العالي والتدريب

إنَّ التقهقُر الذي يشهُده الواقع العربي اليوم هو نتيجةٌ لتراكمِ العديدِ من الأزماتِ، من أكثرها تأثيرًا وعُمقًا أزمة التّعليم المُنحَط التي أدّت بدورهَا إلى تأزمٍ فكريٍ حَضاريّ تظهر أبسطُ تجليّاته في الأجيال ذاتِ الاهتمامات الهابطَة والفاعليّةِ المُنعدمَة، أجيالٌ  تتلمذت سنينًا طِوالًا ثمّ تخرّجت من مدارس تُدْعى تجاوزًا بالتّعليميّة، فلا أنتجَت عقولًا تدفع بمستقبل أمّتها في مدارجِ التطور العلمّي ولا هيّ قوّمت سلوكياتٍ ولا غيّرت من العادات المُتوارثَة في بيئةٍ يسودُها التخلُّف.

18 سبتمبر 2018 6 دقائق قراءة 780 مشاهدة
معيار الصحة والتعليم الأساسي (الابتدائي)
الصحة والتعليم الاساسي
فريق عمران

معيار الصحة والتعليم الأساسي (الابتدائي)

الرجل المريض... هكذا أطلق قيصر روسيا عام 1853 على الدولة العثمانية واصفًا حالها بعد أن كانت مهد الحضارة وأمّ السجال، كنايةً على الضعف الذي توثق بأطرافها والمرض الذي استفحل في عمقها على ميادين وأصعدة شتى، ولعل العضال من المرض الذي إذا لحق بأمةٍ هدم قواعدها وكسف بزوغها وخسف وهجها هو: سوء التعليم في أول النشء ومدخلاته وثانيهما تردي الصحة العامة في المجتمع وفاعليته.

17 سبتمبر 2018 9 دقائق قراءة 197 مشاهدة
 معيار البيئة الماكرو اقتصادية
معايير التنافس الدولية
فريق عمران

معيار البيئة الماكرو اقتصادية

يعتبر تقرير التنافسية العالمي تقييمًا سنويًّا للعوامل المساعدة على الإنتاجية والرخاء والنمو الاقتصادي في 137 بلدا، حيث  أنه حتى بعد عشر سنوات من الأزمة المالية العالمية لا يزال القطاع المالي ضعيفاً. وفي المقابل اتضح أن الكثير من البلدان استطاعت أن تجني الفوائد من الابتكار، غير أن الطريق لا يزال بعيدا للاستفادة القصوى من هذه المنافع، لذا سنتطرق لأحد المعايير التي تدخل ضمن هذا التقرير وهو معيار البيئة الماكرو اقتصادية.

16 سبتمبر 2018 13 دقائق قراءة 565 مشاهدة
رؤى مفاهيم ومشاريع تطويرية (1)
المدونات
فريق عمران

رؤى مفاهيم ومشاريع تطويرية (1)

وفي الشأن السياسي، أصبح في كل دولة أحزاب إسلامية هي الأقوى والأكثر انتشارا، وهي القوى الوحيدة المنافسة للأنظمة الفاسدة والمستبدة، في حين سقطت كل الأحزاب والتيارات الأخرى ولم يصبح لها وجود فعلي، وما من انتخابات في أي بلد عربي أو إسلامي تكون حرة ونزيهة إلا وينجح فيها الإسلاميون، ورغم القمع والتزوير والتضييق وصعوبة المنافسة السياسية، استطاع الإسلاميون أن يبقوا موجودين بمستوى تنافسي عال جدا، وقد تنوعت تجاربهم السياسية بين المشاركة والمغالبة، وكل محاولات الاستئصال لم تجد نفعا، وأصبحت لهم مساهمات مشرفة في أقطار عدة، وتجارب سياسية رائدة على مستوى المجالس المنتخبة المحلية والمركزية وفي الحكومة.

12 سبتمبر 2018 5 دقائق قراءة 303 مشاهدة