المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

الشركات الناشئة ودورها في تعزيز اقتصاد الدول العربية
المدونات
فريق عمران

الشركات الناشئة ودورها في تعزيز اقتصاد الدول العربية

إن معظم الشركات الكبيرة الآن والتي تبلغ قيمتها المالية مليارات الدولارات انطلقت في البداية  كشركات صغيرة من بيئة ريادة الأعمال التي باتت اليوم محركًا مهمًا لا غنى عنه في خلق فرص العمل وتحقيق نمو شامل في المنطقة. وباتت الدول حول العالم تتنافس بين بعضها البعض لجذب رواد العمل ودعمهم ماليًا، لتحويل أفكارهم الخلاقة إلى مشاريع إنتاجية مفيدة للمجتمع والمحيط الذي يعيشون فيه، ولخلق فرص عمل للشباب.

21 ديسمبر 2018 5 دقائق قراءة 823 مشاهدة
الصحة والتعليم الأساسي
تقارير ودراسات
فريق عمران

الصحة والتعليم الأساسي

الرجل المريض... هكذا أطلق قيصر روسيا عام 1853 على الدولة العثمانية واصفًا حالها بعد أن كانت مهد الحضارة وأمّ السجال، كنايةً على الضعف الذي توثق بأطرافها والمرض الذي استفحل في عمقها على ميادين وأصعدة شتى، ولعل العضال من المرض الذي إذا لحق بأمةٍ هدم قواعدها وكسف بزوغها وخسف وهجها هو: سوء التعليم في أول النشء ومدخلاته وثانيهما تردي الصحة العامة في المجتمع وفاعليته.

2 ديسمبر 2018 9 دقائق قراءة 965 مشاهدة
حب الدين
القدرات
فريق عمران

حب الدين

غالبا ما يتردد إلى المسامع ربط الفكرة الدينية بالظواهر وما استحدثها فترى الناس على عامتهم يسقطون مختلف الأحداث من حولهم على الدين، كأن ينسب الفساد والخراب لضياع الدين، وينسب الاكتئاب لقلة الإيمان، وتُرى كثرة المال بميزان الحلال والحرام، أو نجد أحيانا مناظرات تقوم على مسألة أن العلم والدين متلازمان يخدمان بعضهما، وذلك من خلال وضع أي مستجد علمي أسفل مجهر التحليل الديني، كل ذلك لأن شمولية الدين لمختلف جوانب الحياة ولّد شعوبا متمسكة بكل ما يتعلق بعقيدتها وهذه ميزة لدى شعوب الأمة الإسلامية، فشيوع الإيمان والتدين وتصدره الأولوية من حياة المواطن المسلم يعد أمرا يستحق الدراسة والتأمل.

30 نوفمبر 2018 4 دقائق قراءة 821 مشاهدة
الأمة الشابة
القدرات
فريق عمران

الأمة الشابة

لا يحمل هم الأمة إلا شبابها ولا يرفع رايتها إلا سواعد لا تعيى وقلوب لا تضمر، ولذا فالأمة الشابة حيوية النشاط دائبة الحركة يعمرها الطموح العالي والإنتاجية الوفيرة، مرنة مع التغيير متصالحة مع التجديد. فجوهرها الشباب عماد حضارة الأمم، وسر نهضتها؛ عنفوان الهمم المتوثبة والجهود المبذولة، من البذل والعطاء والتضحية والفداء. لا تقوم بغيرهم قائمة ولا تعول بدونهم منزلة، فمتى ما ملكوا الطاقة والحماسة والعزم أثمروا نضجا بخدمة أوطانهم وأمتهم وسلكوا صحيح درب التنمية والتقدم ومتى ما جهلوا وزاغوا كانوا عين التراجع والتخلف.

30 نوفمبر 2018 3 دقائق قراءة 145 مشاهدة