المدونة

رؤى وتحليلات تساعدك على فهم الواقع وبناء الأثر

تابع أحدث المقالات، التقارير، القراءات التحليلية، والاتجاهات التي يرصدها عمران لتمكين المبادرات المجتمعية.

علمانية الغرب في بلادنا.. حاذر!
الأزمات
فريق عمران

علمانية الغرب في بلادنا.. حاذر!

تُعرّف العلمانية بأنها عبارة عن مجموعةٍ من المُعتقدات التي تُشير إلى عدم جواز مشاركة الدين في المجالات السياسيّة والاجتماعيّة للدول، وكذا بالنظام الفلسفيّ الاجتماعيّ أو السياسيّ الذي يَرفض كافة الأشكال الدينيّة من خلال فصل المسائل السياسيّة عن عناصر الدين، ومن تعريفاتها أيضا أنّها تمثل الآراء التي تسعى إلى استبعاد الأُسس الدينيّة عن كافة الشؤون المحليّة المدنيّة للدول

10 يوليو 2019 4 دقائق قراءة 96 مشاهدة
كتاب ظاهرة التدين الجديد.. شرائعٌ خاصّة وخطابات وفق الرغبات!
الأزمات
فريق عمران

كتاب ظاهرة التدين الجديد.. شرائعٌ خاصّة وخطابات وفق الرغبات!

يرى الدكتور أنور قاسم أنَّهُ في ظِل إقبال الجماهير الغفيرة على التديُّن رغبة في الوصول إلى الرؤية الصحيحة للدين، ونتيجة لغياب التوجيه الصحيح والخطاب الديني الموّحد، فإن تلكَ الجماهير تصنع لنفسها "تديُّنًا جديدًا" حيثُ تقوم بالإختيار والإنتقاء من الخطابات الدينية المعروضة على الساحة وفق رغباتها واحتياجاتها هيّ، لا وفق توجيهات الدين ذاته! فنجد في هذا التديُّن الجديد ملامحا غير مُتجانسة وعناصر غير مترابطة؛ وهذا بدوره قد يُشكِّل وعيًا جمْعيًّا ضاغطًا.

25 يونيو 2019 6 دقائق قراءة 390 مشاهدة
سجون العقل العربي في ظل صدمة احتكاكه بالتيار الغربي
الأزمات
فريق عمران

سجون العقل العربي في ظل صدمة احتكاكه بالتيار الغربي

إنّ التسليم بأنّ التخلف والنكوص هو سمة ملازمةٌ للمجتمع الإسلامي، بسبب طبيعة إزدواجية المعرفة الإسلامية في تعايشها العملي مع منهج النّقل، وتعطيل منهج العقل، كما يزعم بعضُ المستشرقين، والمنبهرون بهم من المستغربين، من أبناء العروبة والإسلام، هو خطأ جسيمٌ نرتكبه في حقّ أنفُسنا، وذلك لأنّ راهن الحال المتردِّي للأمة -كما يعرِفُه المهتمون بدراسة تاريخ الحضارات -هو إفراز للظاهرة الاستعمارية كنتيجة موضوعية، وليس مجرد تجلٍّ محلي لتداعيات ذاتية محضة في حركة مسيرة الأمة.

15 يونيو 2019 5 دقائق قراءة 569 مشاهدة
هل التحيز شر كله؟
الأزمات
فريق عمران

هل التحيز شر كله؟

دَرج إلينا مفهوم التحيّز كأغلب المفاهيم من الحضارة الغربية، فما نفتأ أفرادًا وجماعات في نفي تُهمة التحيّز عنّا، بل ونتوخى شرّ الوقوع في شِراكه فنتحلّى ببعض المظاهر السلوكيّة ونُمارس تمائمًا وطقوسًا كعبادةٍ حضارية نتقرب بها نحو الحياد المنشود والموضوعية المُنزّهة، بسجيّةٍ أو باصطناع، كلّ ذلك طلبًا لرضاءِ الآخر الغالِب، أو للمفاخرةِ بالاستقلاليّة والالتزام الفكري الناضِج نِدًا للآخر المنافس الذي غالبًا ما يُتهَم بالانغلاقِ والتعصّب المقيت، أما أسمى المطالب فهي البحث عن الحقيقة التي لا تُوجَه بميولٍ ما ذاتي أو إيديولوجي كما لا تُطّعَم بأيّة أفكارٍ مسبقة.. تجردًا تامًا من الذاتية!

10 أبريل 2019 8 دقائق قراءة 443 مشاهدة